الغارات الأمريكية تركز على مصادر النفط لتنظيم الدولة الأسلامية داعش







أعلن الجيش الأمريكي أن غاراته الجوية على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا خلال اليومين الماضيين ركزت على استهداف قدرة التنظيم على إنتاج النفط ونقله في المناطق التي يسيطر عليها.

وقال الجيش - في بيان - إن تلك الضربات كانت تستهدف التأثير على مصادر التمويل للتنظيم، وذلك من خلال تدمير بنيته التحتية لإنتاج النفط.
ويسيطر تنظيم "الدولة" على مساحات واسعة في العراق وسوريا، وكان يحقق أرباحا تقدر بـ3 مليون دولار يوميا من مبيعات النفط في المناطق الخاضعة لسيطرته قبل بدء الغارات الأمريكية ضده.
وبدأت الولايات المتحدة غاراتها الجوية ضد تنظيم "الدولة" في أغسطس/آب، ثم كثفتها بعد حصار التنظيم لمدينة عين العرب/كوباني السورية.
وبحسب بيان الجيش الأمريكي، فقد استهدفت سبع غارات بلدة ذيبان شرقي سوريا، وقد "أصابت بنجاح نقطة لتجميع النفط الخام".
واستهدفت غارات أخرى منشآت جنوب غرب دير الزور.
وفي العراق، شنت الطائرات الأمريكية غاراتها جنوب وغرب مدينة بيجي، إذ ضربت "وحدتين تابعتين لتنظيم الدولة وسيارة مصفحة تابعة له."
ودمرت خمس غارات أخرى غربي سد الموصل سيارات ومبان يسيطر عليها التنظيم.

الدولة الأسلامية داعش تدرب طيارين على ثلاث طيارين







أنباء من سوريا صادرة عن المرصد السوري لحقوق الانسان ان طيارين عراقيين اعضاء في الدولة الاسلامية " داعش " في سوريا يقومون بتدريب مقاتلين الدولة الأسلامية داعش على قيادة ثلاث طائرات ميج 21 وميج 23 تم الاستيلاء عليها .

وتقصف قوات تقودها الولايات المتحدة قواعد للدولة الإسلامية في داخل سوريا والعراق. واستخدم التنظيم أسلحة استولى عليها من الجيشين السوري والعراقي واجتاح عدة قواعد عسكرية لكن هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها من قيادة طائرات حربية.

وقال عبد الرحمن نقلا عن شهود في محافظة حلب قرب القاعدة الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوبي تركيا إن التنظيم لديه الان مدربون هم ضباط عراقيون كانوا طيارين في جيش صدام حسين. وقال ان هناك شهودا رأوا الطائرات وهي تقلع مرارا من المطار وتعود إليه.

وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية "لا علم لنا بأي طلعات جوية للدولة الإسلامية في سوريا أو غيرها.

"نحن مستمرون في مراقبة نشاط الدولة الإسلامية عن كثب في سوريا والعراق وسنواصل توجيه ضربات تستهدف معداتها ومنشآتها ومقاتليها ومراكز تواجدها أينما كانت."